العلامة المجلسي
267
بحار الأنوار
أنه قال : كان علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام إذا هم بحج أو عمرة أو بيع أو شراء أو عتق أو غير ذلك تطهر ثم صلى ركعتين للاستخارة ، يقرأ فيهما بعد الفاتحة سورة الحشر والرحمن ثم يقرأ بعدها المعوذتين وقل هو الله أحد ، يفعل هذا في كل ركعة ، فإذا فرغ منها قال بعد التسليم وهو جالس : اللهم إن كان كذا وكذا خيرا لي في ديني ودنياي وآخرتي ، وعاجل أمري وآجله ، فيسره لي على أحسن الوجوه وأكملها ، اللهم وإن كان شرا لي في ديني ودنياي وعاجل أمري وآجله فاصرفه عني ، رب اعزم لي على رشدي وإن كرهته نفسي . المتهجد : روى جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان علي بن الحسين عليهما السلام إذا هم بأمر حج إلى قوله : ثم يقرأ المعوذتين ثم يقول اللهم إلى قوله ودنياي وآخرتي في الموضعين وأجلها مكان أكملها ، وفي آخره وإن كرهت ذلك وأبته نفسي ( 1 ) . 21 - الفتح : عن الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان ، عن أحمد بن يعقوب الأصفهاني ، عن أحمد بن علي الأصفهاني ، عن إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي ، عن أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليماني ، عن محمد بن إبراهيم الأصبحي وسليمان بن عمر الأصبحي قالا حدثنا محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، عن علي بن الحسين عليه السلام قال قال علي عليه السلام : إنه كان لرسول الله صلى الله عليه وآله سر قل ما عثر عليه ، وكان يقول وأنا أقول : لعنة الله وملائكته وأنبيائه ورسله وصالحي خلقه على مفشي سر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى غير ثقة ، فاكتموا سر رسول الله صلى الله عليه وآله سمعته يقول : يا علي ابن أبي طالب إني والله ما أحدثك إلا على ما سمعته أذناي ، ووعى قلبي ، ونظر بصري إن لم يكن من الله فمن رسوله يعني جبرئيل عليه السلام ، فإياك يا علي أن تضيع سري ، فاني قد دعوت الله أن يذيق من أضاع سري هذا حر جهنم . ثم قال : يا علي إن كثيرا من الناس وإن قل تعبدهم إذا عملوا ما أقول ، كانوا في أشد العناء وأفضل الاجتهاد ، ولولا طغاة هذه الأمة لبينت هذا السر ، و
--> ( 1 ) مصباح المتهجد : 371 .